نائب أمير منطقة المدينة المنورة يشهد تخريج 115 طالبًا من كليات الريان الأهلية
المدينة المنورة – واس:
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، شهد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة، حفل تخريج الدفعة الخامسة من طلاب كليات الريان الأهلية، البالغ عددهم 115 خريجًا من كليات الطب والعلوم الصحية والتمريض.
واستُهل الحفل بمسيرة الخريجين، ثم ألقى نائب رئيس كليات الريان الأهلية للشؤون التعليمية، الدكتور سعد بن علي العروي، كلمة أكد فيها أن الكليات تواصل أداء رسالتها في إعداد الكفاءات الصحية المؤهلة، من خلال تطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز جودة مخرجاتها، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 ويلبي احتياجات القطاع الصحي.
وأوضح أن رعاية سمو نائب أمير منطقة المدينة المنورة للحفل تمثل دعمًا لمسيرة التعليم، وتعكس اهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله- ببناء الإنسان والاستثمار في الكفاءات الوطنية، مشيرًا إلى أن الكليات واصلت تأهيل كوادر تجمع بين التميز العلمي والكفاءة المهنية، انطلاقًا من إيمانها بأن التعليم رسالة، والعلم مسؤولية، والإنسان هو الغاية.
وأضاف أن الكليات أسهمت في خدمة المجتمع من خلال تنفيذ المبادرات الصحية والتطوعية، والمشاركة في الجهود الوطنية لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسمي الحج والعمرة، بما يجسد قيم العطاء والمسؤولية، ويعزز دورها شريكًا فاعلًا في التنمية الصحية والمجتمعية.
وهنأ العروي الخريجين، داعيًا إياهم إلى مواصلة مسيرة التميز والابتكار، والتحلي بأخلاقيات المهنة، وأن يكونوا سفراء لتخصصاتهم، يسهمون بعلمهم وإنسانيتهم في خدمة الوطن والمجتمع.
كما ثمّن الدور الذي قام به أولياء أمور الخريجين، وأعضاء هيئة التدريس، والقيادات الأكاديمية والإدارية، وجميع منسوبي الكليات في دعم الطلبة حتى تخرجهم، معربًا عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، ولسمو نائب أمير المنطقة، راعي الحفل، على دعمهما المستمر لمسيرة التعليم، ولرئيس وأعضاء مجلس الأمناء ومؤسس الكليات على جهودهم في دعم مسيرة الكليات.
وفي ختام كلمته، أكّد استمرار كليات الريان الأهلية في تطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز دورها المجتمعي، متمنيًا للخريجين التوفيق في حياتهم العملية، وأن يجعل الله علمهم وعملهم نافعًا لدينهم ووطنهم ومجتمعهم.
وعقب ذلك، شاهد الحضور فيلمًا وثائقيًا استعرض مسيرة كليات الريان الأهلية وما حققته من تطور، والتزامها بالتطوير المستمر والابتكار، وسعيها إلى توفير بيئة تعليمية ملهمة ومحفزة تمكّن الطلاب من تنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم العلمية والعملية.
بعدها، ألقى الخريج سلطان بن سمير محمد القبلي كلمة الخريجين نيابة عن زملائه، عبّر فيها عن اعتزازهم بهذه المناسبة التي تتوج سنوات من الجد والاجتهاد، مؤكدًا أن التخرج يمثل بداية لمسيرة مهنية وإنسانية قائمة على العطاء وخدمة المجتمع.
ورفع القبلي الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة -أيدها الله- على اهتمامها بتطوير التعليم وتمكين الكفاءات الوطنية، مثمنًا تشريف سمو نائب أمير منطقة المدينة المنورة ومشاركته الخريجين فرحتهم، كما عبّر، باسم زملائه، عن الامتنان للآباء والأمهات وأعضاء هيئة التدريس على ما قدموه من دعم ورعاية طوال سنوات الدراسة.
وأكد أن خريجي كليات الريان الأهلية يعاهدون الله ثم قيادتهم ووطنهم على أداء رسالتهم بكل أمانة وإخلاص، والإسهام في تطوير القطاع الصحي، وتقديم رعاية صحية قائمة على العلم والرحمة والإنسانية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وشاهد الحضور عقب ذلك عرضًا مرئيًا استعرض المسيرة الأكاديمية للخريجين، وما حققوه من إنجازات خلال سنوات دراستهم.
وفي ختام الحفل، أدى الخريجون القسم، ثم كرّم سمو نائب أمير منطقة المدينة المنورة الخريجين، والتُقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.