سياحه وترفيه

نجران.. وجهة سياحية صيفية جاذبة بمقوماتها الطبيعية والأثرية وفعاليات “صيفنا هايل 2026”

نجران – واس:
تعد منطقة نجران وجهة سياحية جاذبة خلال إجازة الصيف هذا العام، بما تحتويه من مقومات طبيعية وثقافية وتراثية، إلى جانب الأنشطة والبرامج الترفيهية ضمن مهرجان “صيفنا هايل 2026″، الذي تنطلق فعالياته الأسبوع المقبل، وتنظمه أمانة نجران، على مدى شهر كامل.
وهيأت أمانة نجران متنزه الملك فهد الوطني، ومتنزه الأمير جلوي بن عبدالعزيز في أبا رشاش، وحديقة الأمير تركي بن هذلول بحي الجامعة، ومتنزه الصفا غرب مدينة نجران، إضافة إلى أكثر من 110 حدائق، و36 ممشى رياضيًا، و5 ساحات لاستقبال الزوار خلال الإجازة، من خلال تكثيف أعمال الرقابة الصحية والنظافة وزراعة الأشجار والزهور وقص المسطحات وصيانة الممرات والأرصفة وأعمدة الإنارة وألعاب الأطفال والمرافق الخدمية، مما يسهم في تلبية رغبات الزوار والعائلات وإيجاد بيئة طبيعية جاذبة.
وأنهت الأمانة استعداداتها لإطلاق مهرجان “صيفنا هايل” الذي يضم أكثر من 120 فعالية ثقافية وترفيهية موزعة على 11 موقعًا، تشمل متنزه الملك فهد، ومتنزه الأمير جلوي، وحديقة الأمير تركي، ومركز الفعاليات والمؤتمرات، ووادي نجران، وملعب إدارة التعليم، وجبل عوم، والنافورة التفاعلية، وحديقة الصفا، وذلك ضمن جهودها لزيادة الحركة السياحية والاقتصادية، وتعزيز مكانة نجران كوجهة صيفية متميزة.
ويضم المهرجان باقة من الفعاليات والبرامج المتنوعة، أبرزها “ليلة أهالينا”، و”الخيمة التراثية”، ومهرجان التسوق، إلى جانب دورات تدريبية ومهارات الفروسية والعروض القتالية، وتسلق الجبال، ومسابقات فنية مثل “ريشة فنان”، و”العزف الكلاسيكي”، ومهرجان أطفال الرؤية، كما تقام مسابقة غنائية بعنوان “صوتك هايل” تستمر ثلاثة أسابيع على ملعب إدارة التعليم. إضافة إلى فعاليات وأنشطة رياضية وثقافية وتعليمية وفنية صُممت لتوفير تجربة ترفيهية متكاملة وتحفيز المشاركة المجتمعية.
وتمتلك نجران إرثًا حضاريًا غنيًا يمتد لآلاف السنين، يتجسّد في أكثر من 186 موقعًا أثريًا مسجلًا لدى هيئة التراث، في مقدمتها موقع الأخدود الأثري، ومنطقة حمى الثقافية التي تضم أكثر من 6,400 نقش ورسم صخري ما أهلها للتسجيل في قائمة التراث العالمي، كما توجد الأسواق الشعبية المفتوحة التي تعرض منتجات الحرفيين المحليين، إضافة إلى الفنون الشعبية الحيّة من رقصات وأهازيج وممارسات يومية تُعرض بانتظام ضمن الفعاليات التراثية والقرى التراثية والأسواق المفتوحة، التي تقدّم بدورها عروضًا ومأكولات تراثية تجذب الزوار من داخل المملكة وخارجها.

زر الذهاب إلى الأعلى