ثقافة

سفير خادم الحرمين لدى مصر يهنئ جمعية الأدب والأدباء بنجاح ملتقى الأدب السعودي المصري الأول 2026

القاهرة – أيمن المدني :

تلقى ملتقى الأدب السعودي المصري الأول 2026 خطاب تهنئة من سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية، صالح بن عيد الحصيني، أشاد فيه بالنجاح الذي حققه الملتقى، والذي أُقيم في مكتبة الإسكندرية ضمن إطار الشراكة الثقافية بين مكتبة الإسكندرية وجمعية الأدب والأدباء.

وأعرب السفير الحصيني في خطابه عن خالص التهاني لجمعية الأدب والأدباء، مؤكداً أن نجاح الملتقى يعكس عمق العلاقات الثقافية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، ويجسد أهمية التعاون المشترك في دعم الحراك الأدبي والثقافي.

كما تمنى السفير للحمعية دوام التوفيق والنجاح، وأن يشهد الملتقى مزيداً من التقدم والازدهار، وأن يواصل أداء رسالته في إثراء المشهد الثقافي السعودي، وتحفيز الإبداع والعطاء، بما يعزز جسور التواصل الثقافي بين البلدين الشقيقين.

واختتم السفير صالح بن عيد الحصيني خطابه بتقديم خالص التحية والتقدير لجمعية الأدب والأدباء، مشيداً بالجهود التي بذلتها في تنظيم الملتقى وتحقيق أهدافه الثقافية والأدبية، ومتمنياً لها المزيد من النجاحات في المبادرات والفعاليات المستقبلية.

وكانت مكتبة الإسكندرية قد استضافت فعاليات الملتقى يومي 15 و16 يونيو، بتنظيم من قطاع التواصل الثقافي بالمكتبة، وبالتعاون مع جمعية الأدب والأدباء بالمملكة العربية السعودية، في إطار تعزيز الشراكة الثقافية وتوطيد الروابط الإبداعية بين البلدين الشقيقين.

وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور سعادة الدكتور عبدالله بن ناصر آل داود، القنصل العام للمملكة العربية السعودية بالإسكندرية، والأستاذ الدكتور سعد البازعي، إلى جانب نخبة من الأدباء والنقاد والمثقفين من المملكة ومصر، حيث أكد المشاركون أهمية الأدب في ترسيخ الهوية الثقافية وتعزيز الحوار الحضاري بين الشعوب.

وتضمن الملتقى برنامجًا ثقافيًا ثريًا ناقش قضايا الأدب العربي بين المحلية والعالمية، وقراءات في الإبداع السردي السعودي والمصري، إلى جانب جلسات تناولت أدب السيرة الذاتية، وإبداعات الشعر الفصيح، وتجربة الشاعر الراحل بدر بن عبدالمحسن بوصفها نموذجًا بارزًا في المشهد الشعري العربي.

وأكدت الكلمات التي أُلقيت خلال الملتقى أن العلاقات الثقافية بين المملكة ومصر تمثل نموذجًا للتكامل العربي، وأن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من التعاون التقليدي إلى مشاريع ثقافية مؤسسية مستدامة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم الثقافة والإبداع وتعزيز حضور الأدب السعودي على الساحة العربية والدولية.

واختُتمت أعمال الملتقى بإعلان مجموعة من التوصيات التي ركزت على توسيع مجالات التعاون بين المؤسسات الثقافية والأدبية في البلدين، وإطلاق مبادرات مشتركة في مجالات النشر والترجمة والبحث الأدبي، وتنظيم ملتقيات دورية تسهم في تعزيز التواصل بين الأدباء والمبدعين، وترسخ مكانة الأدب بوصفه جسرًا للتقارب الثقافي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية.

زر الذهاب إلى الأعلى