أخبار خليجية

وزير الداخلية بمملكة البحرين يؤكد أن البحرين ماضية في حماية أمنها والتصدي لوكلاء إيران بحزم

البحرين – جمال الياقوت :

أكد الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخليةبمملكة البحرين ، خلال لقائه نخبة من أبناء البحرين في إطار استراتيجية الشراكة المجتمعية وتعزيزًا لآليات التواصل مع كافة مكونات المجتمع البحريني، أن ما تنعم به مملكة البحرين من أمن واستقرار، يعود الفضل فيه من بعد الله سبحانه وتعالى إلى حكمة وحزم وقيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين حفظه الله ورعاه، الذي أرسى دعائم الدولة ووفر رصيدنا الوطني الدفاعي والأمني.

وأشاد معالي وزير الداخلية بالإجراءات الحاسمة والمتكاملة التي تتخذها الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في التعامل مع الظروف الطارئة، مؤكدًا أن الأحداث الأخيرة كشفت معادن الرجال وفرّقت بين من اختار الانتماء للوطن ومن اختار الوقوف في صف أعدائه.

وتناول معاليه ما شهدته البحرين ودول الخليج العربية من عدوان إيراني غاشم، مؤكدًا أن نظرية ولاية الفقيه لم تتوقف عند حدود المرجعية الدينية، بل حوّلها الخميني إلى مشروع سياسي عابر للحدود، بحيث لم يعد الانتماء السياسي عند أتباع هذا الفكر مرتبطًا بالدولة التي يعيشون فيها، بل بالفقيه الحاكم في إيران بوصفه صاحب الولاية والطاعة السياسية.

وأشار معاليه إلى أن البحرين ودول المنطقة شهدت تغيّرًا في السياسة الإيرانية منذ اندلاع الثورة الإيرانية عام 1979، وما تبعها من تدخلات سافرة في الشئون الداخلية لمملكة البحرين، موضحًا أنه مع تولي جلالة الملك مقاليد الحكم عام 1999، جاء جلالته بفكر وطني رائد، فاتحًا قلبه باحتضان الجميع، وأصدر عفوًا شاملًا عن كل من أخطأ بحق الوطن.

وأضاف معالي وزير الداخلية أنه لا يمكن لأي مواطن أن ينسى ما شهدناه من فرحة البعض وتأييدهم للقصف الإيراني العدائي على البحرين، حيث تم التعامل مع الموقف بشكل سريع وفوري، مؤكدًا أنه كان لابد من المعالجة الجذرية والتعامل الحاسم مع وكلاء إيران في البحرين والذين شكلوا التنظيم الرئيسي المرتبط بولاية الفقيه والحرس الثوري الإيراني.

وأوضح معاليه أن هذا التنظيم ليس بحديث، حيث تم الصبر عليه طوال السنوات الماضية، وعولج الأمر بالإصلاح والصفح والتسامح والعفو، إلا أنهم استمروا في مخططاتهم الهدامة، وعملت عناصره على اختطاف الإرادة الشيعية، وتحويل المآتم إلى مراكز تجنيد وتعبئة فكرية، فضلًا عن تضخيم المشكلات الاجتماعية والاقتصادية، إضافة إلى بناء ميليشيات موالية عبر الحرس الثوري الإيراني وتدريبهم في معسكرات.

وأكد معالي وزير الداخلية أن الطائفة الشيعية مكون أصيل في ماضي وحاضر ومستقبل هذا البلد، وهو ما أكده الدستور والقوانين التي لا تفرق بين المواطنين، مشيرًا إلى أن شيعة البحرين أقدم من ولاية الفقيه وكانت لهم أكثر المراجع، وأن العمل مستمر في تنقية الساحة الأمنية ممن يسيئون للوطن خدمة لمن اعتدى على البحرين.

زر الذهاب إلى الأعلى