أخبار خليجية

رؤساء تحرير الصحف البحرينية : الاعتداءات الإيرانية الآثمة انتهاك لسيادة مملكة البحرين وتهديد لاستقرار المنطقة

المنامة – جمال الياقوت :

أكد رؤساء تحرير الصحف المحلية أن العدوان الإيراني الآثم الذي استهدف مملكة البحرين ودول الخليج العربي وعددًا من الدول العربية والإقليمية يمثل خرقًا واضحًا لسيادة الدول وتهديدًا مباشرًا لأمن الخليج واستقراره، مشددين على أن هذه الاعتداءات تتعارض مع القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

وأشاروا إلى أن شعب مملكة البحرين يقف صفًا واحدًا خلف قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، معربين عن ثقتهم الكاملة بالإجراءات التي تتخذها الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، لحماية الوطن والتعامل مع تداعيات الهجمات بحكمة واقتدار.

وأوضحوا في تصريحات لوكالة أنباء البحرين (بنا) أن مملكة البحرين أثبتت قدرتها على مواجهة التحديات بفضل تماسك مؤسساتها الوطنية وجاهزية أجهزتها العسكرية والأمنية، مشيدين بدور قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية في حماية أمن الوطن وصون سيادته، إلى جانب الدور الوطني المسؤول للمؤسسات الإعلامية في نقل المعلومات بدقة ومكافحة الشائعات وتعزيز الوعي المجتمعي.

وفي هذا السياق، أعرب الأستاذ أنور عبد الرحمن رئيس تحرير صحيفة «أخبار الخليج» لوكالة أنباء البحرين(بنا) عن إدانته واستنكاره الشديدين للعدوان الإيراني الآثم، مؤكدًا أنه يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة مملكة البحرين وتهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي، ويتنافى مع مبادئ القانون الدولي وقيم حسن الجوار.

وأكد أن شعب مملكة البحرين يقف اليوم، كما كان دائمًا، صفًا واحدًا حول راية الوطن بقيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، معبرًا عن ثقته في الإجراءات التي تتخذها الحكومة برئاسة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، لمواجهة هذا العدوان والتعامل مع تداعياته بحكمة واقتدار، بما يضمن حماية أمن الوطن واستقراره وصون مكتسباته.

وأشار رئيس تحرير «أخبار الخليج» إلى الدور الكبير لوسائل الإعلام الوطنية في إظهار الحقائق وتفنيد الشائعات وترسيخ روح الانتماء، وما يعكسه ذلك من وعي وطني راسخ وروح المسؤولية التي يتميز بها المجتمع البحريني في مواجهة التحديات.

من جانبه، أكد السيد راشد نبيل الحمر، رئيس تحرير صحيفة «الأيام» لوكالة أنباء البحرين (بنا)، أن الهجمات الإيرانية العدوانية تمثل انتهاكًا للقوانين الدولية، مشيرًا إلى أنها طالت مناطق سكنية ومنشآت سياحية ومدنية ما يمثل محاولة لبث الخوف بين المدنيين الأبرياء وهو ما يمثل انتهاكًا صارخًا للمبادئ الإنسانية والقانونية والاتفاقيات الدولية وقيم حسن الجوار كافة.

ونوه الحمر بالدور المهم لوزارة الإعلام ومركز الاتصال الوطني والإعلام الأمني في التعامل المسؤول مع المعلومات والتصدي للشائعات وتعزيز الوعي خلال الأزمات، مؤكدًا أن التماسك الوطني يعكس وعي المجتمع وقدرته على مواجهة التحديات بثبات، معربًا عن ثقته بأن مملكة البحرين ستخرج من هذه المرحلة أكثر قوة وعزيمة لمواصلة مسيرة التنمية والتقدم.

وفي السياق ذاته، أكد السيد فيصل العلي رئيس تحرير صحيفة «الوطن»، أن ما تتعرض له مملكة البحرين وعدد من دول المنطقة من هجمات إيرانية آثمة بالصواريخ والطائرات المسيّرة يُعد اعتداءً إرهابيًا جبانًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، واستهدافًا سافرًا لسيادة الدول الآمنة، مشددًا على أن هذا السلوك يمثل تصعيدًا خطيرًا يكشف مجددًا حقيقة النهج الذي تتبعه طهران في المنطقة والقائم على تصدير الأزمات وإشعال التوتر.

وأشاد العلي بالجاهزية العالية لقوة دفاع البحرين وقدرتها على التصدي للهجمات بكفاءة، مؤكدًا أن رجال القوات المسلحة يعكسون القيم الوطنية والانتماء الصادق، منوهًا بثبات المؤسسات الرسمية في مواجهة الاعتداءات بفضل قيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، والمتابعة المستمرة من سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.

بدوره، قال الأستاذ زهير توفيقي رئيس تحرير صحيفة «البلاد» لـ(بنا) إن ما تعرضت له مملكة البحرين من اعتداءات إيرانية غاشمة تعد انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة وأمنها، موضحًا أن ما يميز مملكة البحرين في مثل هذه الظروف هو تماسك مؤسسات الدولة، ووضوح رؤيتها في إدارة الأزمات، إلى جانب الثقة الكبيرة التي يوليها المواطنون والمقيمون للمؤسسات الرسمية وللإجراءات المتخذة لحماية المجتمع وضمان استمرار الحياة اليومية بصورة طبيعية.

وأشار الأستاذ توفيقي إلى أن الجاهزية العالية لقوة دفاع البحرين وكفاءة الأجهزة الأمنية تمثلان أساسًا لصون الأمن الوطني وحماية الاستقرار، مؤكدًا أنها أثبتت كما في كل الظروف، احترافية عالية في التعامل مع التحديات الأمنية، وقدرة كبيرة على حماية سيادة المملكة والحفاظ على أمنها واستقرارها.

وأكد أن المجتمع البحريني، بما يتمتع به من وعي ومسؤولية، يقف صفًا واحدًا خلف قيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه والحكومة برئاسة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله في مواجهة أي تهديد، وأن هذه الوحدة الوطنية والتلاحم المجتمعي يمثلان مصدر قوة حقيقية يعزز قدرة مملكة البحرين على تجاوز التحديات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى