وفد الجمعية التاريخية السعودية بمنطقة مكة المكرمة يزور الواجهة الثقافية بجامعة أم القرى

مكة المكرمة – واس :
استقبلت الواجهة الثقافية بجامعة أم القرى وفدًا من الجمعية التاريخية السعودية فرع منطقة مكة المكرمة، برئاسة المشرف على الجمعية التاريخية السعودية الدكتور عبدالله الشريف، وذلك في إطار تعزيز أوجه التعاون والتكامل بين الجهات الأكاديمية والجمعيات العلمية المتخصصة في مجالات التاريخ والتراث.
واطّلع الوفد خلال الزيارة على أبرز مكونات الواجهة الثقافية وما تضمه من معارض ومقتنيات ومجموعات متحفية ومصادر معرفية متخصصة، تسهم في إبراز العمق التاريخي والحضاري لمكة المكرمة، وتوثيق مراحل تطورها عبر العصور، إلى جانب التعرف على المبادرات العلمية والثقافية التي تنفذها الجامعة لخدمة الباحثين والمهتمين بالدراسات التاريخية والتراثية.
كما استعرض مسؤولو الواجهة الثقافية عددًا من البرامج والمبادرات النوعية التي تهدف إلى تعزيز حضور التاريخ المحلي في المشهد الثقافي والمعرفي، وتوفير بيئة معرفية تفاعلية تتيح للزوار والباحثين الاطلاع على جوانب من التاريخ الإسلامي والتراث الوطني، من خلال محتوى علمي موثّق وعروض متحفية تسهم في إبراز الهوية الحضارية لمكة المكرمة ومكانتها في التاريخ الإسلامي.
وشهدت الزيارة نقاشًا علميًا بين أعضاء الوفد ومنسوبي الجامعة حول عدد من الموضوعات المرتبطة بتوثيق التاريخ المحلي، وآليات تطوير الدراسات التاريخية، إلى جانب بحث فرص التعاون في تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة، وتنظيم فعاليات وملتقيات علمية تسهم في دعم الباحثين والمهتمين بالتاريخ والتراث، وتعزز من جهود حفظ الإرث التاريخي وإبرازه للأجيال القادمة.
وتناول النقاش أهمية توظيف الوسائل الحديثة والتقنيات الرقمية في توثيق التاريخ المحلي، وإتاحة مصادره للباحثين والمهتمين، بما يسهم في توسيع دائرة المعرفة التاريخية وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية المحافظة على الموروث الحضاري والثقافي للمملكة.
وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود جامعة أم القرى في مد جسور التعاون مع المؤسسات العلمية والجمعيات المتخصصة، وتعزيز الشراكات المعرفية التي تسهم في خدمة التاريخ الوطني وإثراء الدراسات التاريخية، بما يواكب مستهدفات التنمية الثقافية في المملكة، ويعزز حضور مكة المكرمة بوصفها حاضنةً لتاريخ إسلامي عريق وإرث حضاري ممتد عبر القرون.




