“مدينة مسك” ترحب بانضمام معهد الأليانس الفرنسية كمركز ثقافي ولغوي جديد

الرياض – واس :
رحبت مدينة محمد بن سلمان غير الربحية “مدينة مسك” بانضمام معهد الأليانس الفرنسية لمنظومتها الثقافية والتعليمية، وهو مركز لغوي وثقافي مخصص للغة الفرنسية، حيث سيفتتح قريبًا مساحة جديدة داخل المدينة إثر توقيع اتفاقية إيجار.
وجرى اليوم، التوقيع الرسمي على انضمام معهد الأليانس الفرنسية إلى مدينة محمد بن سلمان غير الربحية “مدينة مسك”، بحضور سفير فرنسا لدى المملكة باتريك ميزوناف، والرئيس التنفيذي لمدينة مسك المهندس سامي الجاسر، ورئيس معهد الأليانس الفرنسية زاهر المنجد.
وتأسس المعهد في عام 1884، وهو اليوم شبكة دولية تضم أكثر من 800 مركز حول العالم، ويتواجد في المملكة العربية السعودية منذ 25 عامًا، حيث يدير خمسة فروع في مختلف مناطق المملكة، من بينها فرعان في مدينة الرياض، إضافة إلى جدة، الخبر، العُلا. ويقدّم سنويًا تعليم اللغة الفرنسية لأكثر من 2000 متعلم، ويُعد المركز الوحيد في المملكة المخوّل بإصدار الشهادات الرسمية للغة الفرنسية المعترف بها من قبل وزارة التربية والتعليم الفرنسية، كما يقدّم برنامجًا ثقافيًا غنيًا ومتنوّعًا متاحًا لجميع فئات الجمهور.
ويأتي هذا الاتفاق ضمن إستراتيجية التفعيل الشاملة لمدينة مسك، ولا سيما في إطار تطوير منطقة “المشراق”، وهي المنطقة المركزية في المدينة.
وصُمم المشراق ليكون وجهة متكاملة متعددة الاستخدامات، تجمع بين مساحات مكتبية من الفئة الأولى، ومجموعة مختارة بعناية من متاجر التجزئة التي تشمل المقاهي والمطاعم، إضافة إلى الوحدات السكنية، لتشكّل بيئة حيوية متكاملة تلتقي فيها بيئات العمل والسكن والحياة المجتمعية على مدار العام.
وكجزء من تأسيسه في مدينة مسك، سيقدّم معهد الأليانس الفرنسية في السعودية دورات في اللغة الفرنسية إلى جانب برنامج ثقافي مُعد بعناية. وصُممت المساحة الجديدة لتكون ملتقى حقيقيًا يعزز التعلم والتبادل الثقافي والتفاعل المجتمعي، مع توفير معايير تعليمية معترف بها دوليًا وبرامج ثقافية عالية الجودة داخل مدينة مسك.
ويعكس انضمام معهد الأليانس الفرنسية التزام مدينة مسك باستقطاب المؤسسات العالمية المرموقة، بما يتماشى تمامًا مع رؤيتها في إنشاء بيئة حضرية مبتكرة تركز على التعليم والإبداع والحوار الثقافي, وتسهم هذه الشراكة في تعزيز العروض الثقافية والتعليمية في المدينة، إضافة إلى دعم جهود تفعيلها من خلال تجارب وبرامج عالية القيمة.
وسيتيح الموقع الجديد فرصة مميزة لتعلّم اللغة الفرنسية والحصول على البرامج المعتمدة في موقع مركزي يسهل الوصول إليه، إلى جانب استضافة فعاليات وأنشطة تُسهم في تعزيز الحوار بين الثقافات وتقوية التبادل الثقافي الدولي في مدينة الرياض.
ويأتي هذا الاتفاق ضمن جهود مدينة مسك المستمرة لتفعيل منظومتها، ويعزّز دورها كمنصة رائدة للتعلم والتبادل الثقافي وتطوير التجارب الحضرية الهادفة.




