عام

نائب أمير عسير يُكرِّم خريجي الدبلوم العالي في إدارة الأوقاف ويُدشِّن عددًا من المنتجات الوقفية

أبهـا – واس:
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، حضر صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سطام بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، مساء أمس، حفل تخريج طلاب الدبلوم العالي في إدارة الأوقاف، الذي نظمته جمعية “عطاء الوقفية” على مسرح نادي منسوبي وزارة الداخلية بمدينة أبها.
وشاهد سموه والحضور عرضًا مرئيًا، استعرض جهود جمعية عطاء الوقفية في خدمة القطاع الوقفي، وما تقدمه من مبادرات وبرامج نوعية تسهم في تطوير منظومة الأوقاف وتعزيز كفاءتها واستدامتها، بما يواكب أفضل الممارسات في إدارة وتنمية الأوقاف.
وأوضح المشرف العام على مركز “ريادة” الوقفي الدكتور بندر العامر، في كلمته خلال الحفل، أن القطاع الوقفي في المملكة يحظى بعناية واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله- في ظل ما تشهده البلاد من تحولات تنموية متسارعة ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، إدراكًا لما يمثله الوقف من قيمة شرعية وحضارية وتنموية، وحرصًا على تطوير منظومته وتعزيز أثره، مبينًا أن الهيئة العامة للأوقاف تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية القدرات البشرية في القطاع الوقفي، انطلاقًا من الإيمان بأن الاستثمار في الإنسان يمثل أساس نجاح أي منظومة.
وأشار إلى أن البرامج التأهيلية المتخصصة ومنها برنامج الدبلوم العالي في إدارة الأوقاف الذي نفذته جمعية عطاء الوقفية يعدّ من المسارات المهمة لإعداد كفاءات مؤهلة علميًا وعمليًا قادرة على تطوير الأداء الوقفي وتفعيل نماذج عمل وقفية أكثر كفاءة ومرونة واستدامة.
عقب ذلك دشّن الأمير خالد بن سطام، منتجات “عطاء الوقفية” والأدلة المتخصصة للعام 2026م، التي تستهدف تطوير منظومة الأوقاف ومن أبرزها الدليل الإجرائي لتأسيس الأوقاف، والدليل الإداري لاحتضان الأوقاف الناشئة، ودليل نمذجة العمليات الداخلية للجمعيات الوقفية بالمملكة، إضافة إلى دراسة واقع الأوقاف المتعثرة لدى الجمعيات الأهلية في منطقة عسير.
وفي ختام الحفل كرّم سمو نائب أمير عسير، خريجي الدبلوم العالي في إدارة الأوقاف، والجهات المشاركة والرعاة، ثم التقطت الصور التذكارية مع سموه بهذه المناسبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى