الواجهة الثقافية بجامعة أم القرى تنظم فعاليات “الليالي الرمضانية” لاستقبال المعتمرين والزوار

مكة المكرمة – واس :
تنظّم الواجهة الثقافية بجامعة أم القرى فعاليات “الليالي الرمضانية”؛ تزامنًا مع شهر رمضان المبارك، في إطار رسالتها الثقافية والمجتمعية الهادفة إلى إثراء تجربة المعتمرين والزوار، وتعزيز حضور الموروث الثقافي والحضاري للمملكة في العاصمة المقدسة، بما يتواءم مع خصوصية الشهر الفضيل ومكانة مكة المكرمة الدينية والتاريخية.
وتستقبل الفعاليات وفود المعتمرين والزوار من مختلف الجنسيات والثقافات، مقدّمةً تجربة ثقافية متكاملة تُبرز ثراء الإرث الوطني، من خلال مجموعة متحفية متنوعة تسلّط الضوء على محطات تاريخية وثقافية، إلى جانب عروض تفاعلية تُجسّد التراث المادي وغير المادي، وتعكس عمق التاريخ الإسلامي وأصالة الهوية الثقافية للمملكة، في أجواء رمضانية تجمع بين السكينة الروحية والمعرفة والبعد الإنساني.
وتُسهم “الليالي الرمضانية” في إضفاء بعد ثقافي ومعرفي مكمّل لرحلة العمرة والزيارة، حيث تتيح للزائر فرصة التعرّف على ملامح الحضارة الإسلامية، واستحضار القيم الثقافية والاجتماعية التي شكّلت وجدان المجتمع بالمنطقة عبر العصور، بأسلوب عرض معاصر يُراعي تنوّع الزوار ويُعزّز ارتباطهم بالمكان وتاريخه.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن منظومة برامج جامعة أم القرى الرامية إلى خدمة ضيوف الرحمن، وتفعيل دور الجامعة في المسؤولية المجتمعية، من خلال مبادرات ثقافية نوعية تُسهم في التعريف بالموروث الوطني، وترسّخ مكانة مكة المكرمة بوصفها مركزًا دينيًا وثقافيًا عالميًا، يجمع بين قدسية الرسالة وعمق الحضارة، ويعكس اهتمام المملكة بإثراء تجربة الزائر معرفيًا وثقافيًا إلى جانب البعد التعبدي.
كما تجسّد هذه المبادرات التكامل بين الدور الأكاديمي والرسالة الثقافية للجامعة، بما يعكس حضورها الفاعل في المشهد الرمضاني لمكة المكرمة، وإسهاماتها في تقديم محتوى ثقافي يواكب روح الشهر الفضيل، ويُعزّز من جودة التجربة الثقافية والمعرفية للمعتمرين والزوار، في صورة حضارية تُبرز مكانة مكة المكرمة كمنارة إشعاع ديني وثقافي وإنساني.




