عميد السلك الدبلوماسي لدى المملكة يشيد بجائزة الملك سلمان لحفظ القرآن ويؤكد ريادة المملكة في خدمة كتاب الله

الرياض- نايف العبدالله:
أعرب عميد السلك الدبلوماسي لدى المملكة العربية السعودية، سفير جمهورية جيبوتي الدكتور ضياء الدين بامخرمة، عن سعادته الغامرة بالمشاركة في الحفل الختامي للمسابقة المحلية على جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، مؤكدًا أن هذه الجائزة تُعد من الجوائز العظيمة والمهمة لما تحمله من شرف الاسم وارتباطها بكتاب الله الكريم، لا سيما في شهر رمضان المبارك، شهر القرآن الذي أُنزل فيه هدىً للناس وبيناتٍ من الهدى والفرقان.
وأوضح أن اقتران الجائزة باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – يعكس ما يوليه من عناية فائقة بكتاب الله تعالى، انطلاقًا من مسؤوليته وقيادته لهذه الدولة المباركة، مهد الإسلام وقبلة المسلمين، وما يبذله من جهود كبيرة في خدمة القرآن الكريم وتعليمه ونشره، وخدمة دين الله الحنيف في مختلف أنحاء العالم.
وبيّن أن هذه المناسبة لا تقتصر على بعدها الروحاني فحسب، بل تحمل أبعادًا علمية وإنسانية، وتجسد رسالة سامية تعزز قيم الاعتدال والوسطية، وتؤكد المكانة الريادية للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين، مشيرًا إلى أن جهود المملكة في رعاية كتاب الله والعناية بحفظته ودعم البرامج القرآنية في مختلف دول العالم محل تقدير واسع.
كما أشاد بالدور الكبير الذي تضطلع به وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد من خلال برامجها ومبادراتها وبعثاتها وملحقياتها الدينية، مؤكدًا أن آثارها الإيجابية ملموسة في بلدانهم وعلى مستوى الإقليم، بما تقدمه من جهود مخلصة في خدمة الإسلام والمسلمين.
وأكد أن هذا النهج يعكس مسيرة المملكة في مختلف مراحلها، ويتجلى بصورة واضحة في هذا العهد الزاهر، عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله –، حيث تتواصل الجهود المتميزة التي تعزز مكانة المملكة الريادية، وتسهم في دعم العمل الإسلامي والإنساني على المستوى الدولي.
وفي ختام تصريحه، سأل الله أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها، وأن يزيدها عزًا وتمكينًا، لتبقى رائدةً للأمة العربية والإسلامية، ومنارةً للخير والعطاء في مختلف المحافل



