بيئة

“الشكاعة الصمغية”.. نبات صحراوي رعوي يعزّز التوازن البيئي في البيئات الجافة

عرعر – واس :


يُعدّ نبات Fagonia glutinosa Delile، المعروف محليًا باسم “الشكاعة الصمغية”، من النباتات البرية التي تنمو في البيئات الصحراوية وشبه الصحراوية، ويتميّز بقدرته العالية على التكيّف مع الظروف المناخية القاسية، خاصة في مناطق شمال المملكة.
وينتمي هذا النبات إلى جنس Fagonia، ويظهر على هيئة شجيرة صغيرة متفرعة ذات سيقان رفيعة تميل إلى اللون الأخضر المصفر، وتغطيها طبقة صمغية لزجة تُعد من أبرز سماته الشكلية، كما يتميز بأوراق صغيرة الحجم، وأزهار دقيقة غالبًا ما تكون وردية أو بنفسجية، تظهر في مواسم محددة عقب هطول الأمطار.
ويُعرف عن “الشكاعة الصمغية” تحمّله الشديد للجفاف ودرجات الحرارة المرتفعة؛ إذ ينمو في الترب الرملية والحصوية، ويعتمد على خصائص تكيفية تمكّنه من تقليل فقدان المياه والبقاء في بيئات شحيحة الموارد.
وتشكل النباتات الرعوية أهمية غذائية لبعض الحيوانات في البيئات الصحراوية، كما تؤدي هذه النباتات دورًا بيئيًا مهمًا من خلال تثبيت التربة والحد من انجرافها، كما تسهم في دعم التنوع الحيوي عن طريق توفير بيئة مناسبة للكائنات الصغيرة في المناطق الصحراوية.
ويحظى النبات باهتمام متزايد من الجهات المعنية، نظرًا لأهميته في الحفاظ على الغطاء النباتي الطبيعي، ودوره في تعزيز استدامة النظم البيئية في المناطق الجافة، لا سيما في ظل التحديات المرتبطة بالتصحر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى