أمين “آركو”: مشروع دعم قطاع المياه والإصحاح البيئي في الصومال يحسن ظروف الأسر النازحة

أديس أبابا – واس:
أكَّد الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر (آركو) عبدالله بن سهيل المهيدلي، أن مشروع دعم قطاع المياه والإصحاح البيئي في مخيمات النازحين بجمهورية الصومال الفيدرالية، يعد أحد المشاريع الإنسانية النوعية التي جاءت استجابة لاحتياجات ملحة، وأسهمت بفضل الله في تحسين الظروف المعيشية والصحية لآلاف الأسر النازحة.
وأوضح في كلمة ضمن احتفالية تسليم المشروع، أن مشروع دعم قطاع المياه والإصحاح البيئي في مخيمات النازحين بجمهورية الصومال الفيدرالية شكَّل منذ انطلاقته نموذجًا فعَّالًا للعمل الإنساني المنظم، وأسهم في تعزيز الوصول إلى خدمات المياه الآمنة، وتحسين ممارسات الإصحاح البيئي؛ بما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة ويسهم في الوقاية من الأمراض، وتحسين جودة الحياة داخل مخيمات النزوح.
وقال: “إن هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا الدعم السخي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي يواصل دوره الريادي في دعم القضايا الإنسانية حول العالم وتجسيد قيم العطاء الإنساني للمملكة العربية السعودية، وسعيها الدائم للتخفيف من معاناة الشعوب المتضررة من الأزمات”.
ونوه بالجهود الميدانية المتميزة التي بذلتها المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر من خلال تنفيذ المشروع مع الشريك المحلي الذي قام بدوره بكل تفان وإخلاص، وأسهم في تحويل هذا المشروع إلى واقع ملموس يخدم النازحين على أرض الواقع.
من جهته أكَّد سفير خادم الشريفين لدى جمهورية الصومال الفيدرالية أحمد بن محمد المولد، أن تنفيذ هذا المشروع جاء ضمن جهود المملكة الرامية إلى تقديم جميع ما يلزم للشعب الصومالي الشقيق ومساعدته لمواجهة التحديات والأزمات البيئية والصحية والإنسانية والتخفيف من معاناته إنفاذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة.
من جانبه أفاد مشرف المتابعة بفرع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في أفريقيا عبدالله سعود الصقيران, أن هذا المشروع جاء لرفع المعاناة عن الأشقاء النازحين وتوفير سبل العيش الكريم لهم في عدة مناطق هي: مقديشو، وبيدوا، وكسمايو، وجالكعيو، وبوصاصو.
وقال: “نحن نرى هذا الإنجاز يتحقق على أرض الواقع من خلال بناء وتجهيز 750 دورة مياه صحية يستفيد منها أكثر من 26 ألف نازح, ونشعر بقيمة الأثر الذي تتركه مثل هذه المبادرات في تحسين جودة الحياة والوقاية من الأمراض, وحرص المركز على توفير بيئة صحية متكاملة تشمل التوعية وأدوات الصيانة اللازمة لضمان استمرارية هذا المشروع واستمرار نفعه للمجتمع”.
فيما أعرب مساعد رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث بجمهورية الصومال الفيدرالية عبدالرحمن وحيد عن شكره لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على تمويله للمشروع، وللمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر على متابعة تنفيذه.



