مرصد منظمة التعاون الإسلامي: قوات الاحتلال تقتحم الضفة الغربية 330 مرة وتعتقل 237 شخصًا

جدة – واس:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلية قصفها العشوائي لمناطق مختلفة في قطاع غزة في تحدٍّ متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار، استهدف المدنيين على مدى الفترة بين 20 إلى 26 يناير 2026، شرقي دير البلح ومخيم البريج وحي التفاح والمواصي وخان يونس، إضافة إلى بيت لاهيا ومدينة غزة، اللتين شهدتا استشهاد 4 أطفال، إضافة إلى ثلاثة صحفيين يعملون ضمن اللجنة المصرية، وبهذا تكون قوات الاحتلال قد قتلت 260 صحفيًا منذ عدوانها على قطاع غزة، واستمرت قوات الاحتلال في عمليات نسف المباني شرق قطاع غزة، فيما توفي رضيعان نتيجة البرد القارس.
وسجّل المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين على مدى الفترة المذكورة ما مجموعه (111) شهيدًا, و(85) جريحًا، حيث توزعت الأرقام بين (21) شهيدًا سقطوا بنيران مباشرة من قبل قوات الاحتلال في قطاع غزة، إضافة إلى (58) جريحًا، و(88) فلسطينيًا ثبت استشهادهم وجثمان واحد، فيما سجل المرصد وقوع شهيد واحد في الضفة الغربية و(32) جريحًا، ليبلغ مجموع الشهداء الفلسطينيين على مدى الفترة بين 7 أكتوبر 2023 وحتى 20 يناير 2026 (72744), و(180821) جريحًا.
وفي الضفة الغربية بلغ عدد اقتحامات قوات الاحتلال للأراضي الفلسطينية المحتلة على مدى أسبوع واحد (330) اقتحامًا، هدمت خلالها مباني تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، “الأونروا” في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، كما هدمت (13) منزلًا و(9) حظائر، واحتلت منزلين وحولتهما إلى نقطتين عسكريتين، وجرفت أرضًا زراعية بمساحة 20 ألف متر مربع، واقتُلعت 30 شجرة زيتون، وفرضت حظر التجول على حي جبل جوهر في الخليل لعدة أيام، واعتقلت قوات الاحتلال (237) فلسطينيًا، جاء بينهم (11) طفلًا، كما جُرح طفلان، فيما اعتدى المستوطنون على طفل آخر في العاشرة من عمره، واقتحمت قوات الاحتلال مدرسة ثانوية بترمسعيا واحتجزت مديرها.
وعلى صعيد الاعتداءات على المساجد، أدخل متطرفون أوراقًا تحمل صلوات تلمودية خلال اقتحامهم باحات المسجد الأقصى المبارك، بإيعاز من الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، وأغلقت قوات الاحتلال الحرم الإبراهيمي في الخليل، وطردت المصلين، كما هاجم مستوطنون مسجد الشيخ بنابلس.
كما بلغ عدد هجمات المستوطنين على التجمعات البدوية والقرى الفلسطينية (83) هجومًا في سبعة أيام، حيث هجّروا بشكل قسري (15) عائلة تسكن تجمع شلال العوجا البدوي في أريحا، بعد اعتداءات متواصلة، وبحماية قوات الاحتلال، بهدف السيطرة على المنطقة، فيما بلغ مجموع العائلات التي هُجِّرَت قسريًا من التجمع (94) عائلة، كما قام المستوطنون برعي الماشية (19) مرة في معظم محافظات الضفة الغربية خلال أسبوع واحد، وأحرقوا (3) جرافات وشاحنتين و(7) مركبات وأرضًا وحظيرة زراعية، واعتدوا على شبكة كهرباء تغذي تجمعًا بدويًا بناحية رام الله، ودمروا مساكن وحظائر أغنام وأعطبوا ألواح طاقة شمسية وكاميرات مراقبة، واستولوا على بعضها، وقطعوا المياه عن أكثر من (19) تجمعًا سكنيًا بناحية رام الله بعد إعطابهم تمديدات ضخ المياه واعتراضهم أطقم تصليح الأضرار، وسرقوا معدات لتصليح المركبات من ورشة في الأغوار الشمالية، وقطعوا واقتلعوا أشجار وأغصان زيتون عدة مرات في نواحي نابلس، واقتحموا على دراجات رباعية الدفع مقبرة الشهداء العراقيين في قرية بئر الباشا في جنين، وقاموا بجولات استفزازية داخل محيط المقبرة.
وفي السياق نفسه، بلغ عدد الأنشطة الاستيطانية في الفترة المذكورة (7) أنشطة، قامت خلالها قوات الاحتلال بدفن الموتى في مقبرة استيطانية جُهِّزَت على أراضي بلدة الزاوية بسلفيت، بعد الاستيلاء على نحو (180) دونمًا من أراضي البلدة خلف الجدار العنصري، وبدأ مستوطنون في بناء بؤرة استيطانية قريبة من مدرسة التجمع البدوي في منطقة الخان الأحمر بالقدس، وجرفوا أراضي بنواحي نابلس ونصبوا خيامًا تمهيدًا لإقامة بؤرة استيطانية جديدة، كما نصبوا خيمة في منطقة جبل جوهر في الخليل، بعد إغلاقه كما ذُكر سابقًا، تمهيدًا لتوسيع بؤرة استيطانية هناك.
وأحاطت قوات الاحتلال أرضًا فلسطينية بسياج شائك، ومنعت أصحابها من الوصول إليها في قرية بيت إكسا بالقدس، وذلك بعد أن تصدوا لمستوطنين تزعّمهم رئيس بلدية الاحتلال في القدس، المتطرف “أرئيه كينغ”، إثر محاولتهم الاستيلاء على الأرض، وواصلت سلطات الاحتلال حفرياتها أسفل المسجد الأقصى، مما أسفر عن سقوط غرفة داخل أحد المنازل الملاصقة لموقع الحفريات؛ مما اضطر 3 عائلات إلى إخلاء منازلها في حي سلوان، وهجّرت قوات الاحتلال قسرًا عائلة فلسطينية في قرية عاطوف، بغية شق طريق استيطاني على أراضي القرية، ليبلغ مجموع جرائم الاحتلال في الفترة المشار إليها سابقًا (1125) جريمة من مختلف الفئات.



