توقيع مذكرة تفاهم بين المركز السعودي لكود البناء وهيئة تطوير بوابة الدرعية

الرياض – واس :
وقّع المركز السعودي لكود البناء وهيئة تطوير بوابة الدرعية مذكرة تفاهم على هامش منتدى مستقبل العقار في نسخته الخامسة، الذي يقام خلال الفترة من 26 -27 يناير 2026 في مدينة الرياض, بحضور ورعاية معالي وزير البلديات والإسكان، رئيس مجلس إدارة المركز السعودي لكود البناء الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل.
ومثّل المركز السعودي لكود البناء، الرئيس التنفيذي للمركز المهندس سعد بن صالح بن شعيل، فيما مثّل هيئة تطوير بوابة الدرعية، رئيس قطاع الشؤون البلدية والتخطيط الحضري المكلف المهندس نواف بن صقر المطيري.
وتهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في مجالات كود البناء والمعايير الفنية والتقنية وتعزيز استدامة البناء التقليدي (الطيني) وتكيفه مع الظروف البيئية، بما يسهم في ضمان سلامة الأرواح وحماية الممتلكات، وتحقيق متانة واستقرار وثبات المباني، وتحسين كفاءة ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية.
ويسعى الطرفان من خلال مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون في عدد من المجالات من أبرزها إعداد وصياغة كود بناء سعودي متخصص بالمباني التقليدية (الطينية) وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية، والحفاظ على الصحة والسلامة العامة، إلى جانب التعاون في تنفيذ مشاريع بحثية وتطبيقية مشتركة لتطوير تقنيات البناء وتحسين جودة المواد المستخدمة في تشكيل الطوب الطيني بما يضمن استدامتها وتوافقها مع المعايير العالمية والبيئية لتحقيق أفضل الممارسات للحفاظ على السلامة العامة، كما تشمل مجالات التعاون إطلاق مبادرات وبرامج تدريبية وتوعوية لبناء القدرات الوطنية ونشر ثقافة البناء التقليدي (الطيني) وتعزيز استخدامه في المشاريع العمرانية.
من جانبه أكد المهندس سعد بن شعيل، أن توقيع مذكرة التفاهم يأتي في إطار جهود المركز السعودي لكود البناء لتعزيز التعاون مع الجهات الوطنية ذات العلاقة، وتبادل الخبرات بما يسهم في رفع جودة وسلامة المباني والمنشآت، مشيرًا إلى أن الدرعية بما تحمله من مكانة تاريخية وعمرانية تمثل عنصرًا مهمًا في دعم جهود إصدار كود وطني ينـظم البناء التقليدي (الطيني) وفق اشتراطات السلامة والصحة العامة، وبما يحقق التوازن بين الهوية العمرانية والمعمارية للدرعية ومتطلبات الأداء الإنشائي وترشيد استهلاك الموارد الطبيعية.
ونوه المهندس نواف المطيري بأهمية مذكرة التفاهم كخطوة إستراتيجية لدعم توجهات الهيئة في الحفاظ على الطابع العمراني والتراثي للدرعية، وتعزيز تطبيق معايير السلامة والاستدامة في المباني التقليدية، بما يواكب متطلبات التطوير الحضري، ويرسّخ الهوية المعمارية التقليدية، ويسهم في تحسين جودة مخرجات القطاع، وتعزيز موثوقيته، ويمكّنه من القيام بدور فاعل ومستدام في المشاريع العمرانية المستقبلية.




