حدائق المدينة المنورة وجهات مفتوحة تعزز جودة الحياة خلال إجازة منتصف العام

المدينة المنورة – واس :
استقبلت حدائق ومنتزهات المدينة المنورة أعدادًا متزايدة من الزوار من الأهالي والمقيمين خلال فصل الشتاء وإجازة منتصف العام، لتشكل وجهات مفتوحة ومتنفسًا حضريًا يسهم في تعزيز جودة الحياة، ويوفر بيئات ترفيهية مناسبة لقضاء أوقات عائلية ممتعة في الهواء الطلق.
ويعكس الإقبال على حدائق المدينة المنورة دورها بوصفها وجهات مفتوحة تسهم في تعزيز جودة الحياة خلال إجازة منتصف العام، من خلال ما توفره من مساحات خضراء ومرافق ترفيهية متكاملة تتيح للعائلات والأفراد ممارسة الأنشطة الترفيهية والرياضية الخفيفة، وقضاء أوقات ممتعة في بيئة آمنة وصحية، بما يعزز الرفاه الاجتماعي ويواكب مستهدفات برنامج جودة الحياة.
وتنتشر الحدائق العامة في مختلف أحياء المدينة المنورة، من بينها حديقة الملك فهد، وحديقة الجبل، إلى جانب حدائق الأحياء مثل حديقة الخالدية، حيث جُهزت بمرافق متنوعة تلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية، شملت مسطحات خضراء، وممرات للمشاة، ومناطق جلوس، وألعاب أطفال، ومرافق مهيأة لذوي الإعاقة، بما يحقق سهولة الوصول والشمولية.
وفي هذا السياق، أطلقت أمانة منطقة المدينة المنورة مشروع «حدائق منوّرة» خلال فصل الشتاء، عبر وجهات موزعة على حي الإسكان، ومسارات شوران، وحديقة الجبل، وتضم هذه المواقع فعاليات شتوية متنوعة، وأركانًا للمنتجات المحلية والمشروبات الساخنة، وعروضًا تفاعلية، ومناطق ألعاب مخصصة للأطفال، إضافة إلى جلسات مضاءة وأركان للتصوير، بما يوفر تجربة ترفيهية عائلية متكاملة لزوار الحدائق.
وأكدت أمانة منطقة المدينة المنورة، بالتعاون مع هيئة تطوير المدينة، استمرار جهودها في تطوير وتحسين الحدائق والمتنزهات، ورفع مستوى الخدمات المقدمة للزوار، بما يعزز المشهد الحضري، ويوفر خيارات ترفيهية متنوعة للسكان والزوار، ويسهم في تحقيق مستهدفات برنامج جودة الحياة، وترسيخ مكانة المدينة المنورة بصفتها مدينة متكاملة الخدمات تراعي الجوانب البيئية والإنسانية إلى جانب مكانتها التاريخية والدينية.




