الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمراجعين الداخليين يطلق أعمال المركز الدولي للجان المراجعة بمقره في واشنطن

واشنطن – واس :
دشّن الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمراجعين الداخليين، رئيس مجلس إدارة المركز الدولي للجان المراجعة عبدالله بن صالح الشبيلي، أعمال المركز الدولي للجان المراجعة في العاصمة الأمريكية واشنطن، بحضور نائب وزير العمل الأمريكي كيث سوندرلينق، وعضو مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور مارك كيلي، وعضوي مجلس النواب الأمريكي دون باير وريان ماكنيز، إلى جانب نخبة من رؤساء وأعضاء لجان المراجعة مختلف دول العالم.
ويُعد تدشين المركز، محطة مهمة لتعزيز مفاهيم الحوكمة المؤسسية، ورفع كفاءة لجان المراجعة، وتبادل الخبرات المهنية على المستوى الدولي، كما يهدف المركز إلى دعم أفضل الممارسات في مجالات المراجعة والحوكمة والالتزام وإدارة المخاطر، من خلال تقديم برامج تدريبية متخصصة، وإجراء الدراسات والأبحاث، وبناء شراكات إستراتيجية مع الجهات المهنية والأكاديمية والرقابية حول العالم.
وتضمّن حفل الافتتاح استعراض رؤية المركز وأهدافه الإستراتيجية، ورسائله المستقبلية، ودوره في تطوير أعمال لجان المراجعة ومواكبة المتغيرات التنظيمية والاقتصادية العالمية بما يسهم في ترسيخ الممارسات المهنية وتعزيز جودة الحوكمة المؤسسية.
وأكد الشبيلي أن إطلاق المركز في واشنطن جاء ليكون منصة دولية فاعلة تسهم في الارتقاء بمستوى الأداء المهني وتعزيز الثقة في التقارير المالية والمؤسسية، كما يمثل خطوة إستراتيجية نحو بناء منظومة معرفية ومهنية متكاملة، تسهم في تمكين لجان المراجعة من أداء دورها بكفاءة واستقلالية، ومواكبة أفضل الممارسات العالمية في الحوكمة والشفافية.
وقال:” نسعى من خلال هذا المركز إلى إيجاد بيئة تعاون دولي، وتبادل خبرات، وتطوير كوادر قادرة على مواجهة التحديات المتسارعة في عالم الأعمال، وسيكون هناك مبادرات نوعية وبرامج تدريبية متقدمة تسهم في تعزيز الاستدامة المؤسسية ودعم الاقتصاد العالمي”.
يذكر أن المركز الدولي للجان المراجعة المرجع الدولي الأول لتنظيم عمل لجان المراجعة والتشريعات ذات العلاقة، من خلال توفير أدوات معرفية ومهنية متقدمة، ونصائح إستراتيجية، وأفضل الممارسات المعتمدة عالميًا، بما يسهم في هيكلة لجان المراجعة وتعزيز دورها ضمن منظومة حوكمة الشركات، ودعم دمج المراجعة الداخلية في القرارات الإستراتيجية والتنفيذية، وتمكين أعضاء لجان المراجعة من فهم أعمق لأدوارهم ومسؤولياتهم الحيوية.




