السوق الشعبي بعرعر.. حرف يدوية نسائية تفتح أبواب التمكين منذ أكثر من 12 عامًا
عرعر – واس:
يشكل السوق الشعبي في مدينة عرعر أحد المعالم الثقافية والاجتماعية البارزة في منطقة الحدود الشمالية، إذ يُعد وجهة دائمة لعرض الحرف اليدوية النسائية، ونافذة لتجسيد التراث المحلي والمهارات المتوارثة، التي ظلت تُحافظ على حضورها منذ أكثر من 12 عامًا.
وتشارك عشرات السيدات في هذا السوق على مدى العام، ليعرضن إنتاجهن اليدوي المتنوع، والذي يشمل: السدو، والسمن، والتطريز، والمشغولات الصوفية، وصناعة العطور والبخور، إضافة إلى الأكلات الشعبية المُعدة منزليًا بطابع تقليدي يعكس بيئة المنطقة.
ويمثل السوق الذي يشهد إقبالًا مميزًا في عطلات نهاية الأسبوع والمناسبات الوطنية والمواسم التراثية منصة اقتصادية مهمة للأسر المنتجة، إذ لا يقتصر على الترويج للمنتجات فحسب، بل يعزز من ثقة المرأة، ويخلق فرصة مستدامة للدخل، خاصة في ظل الإقبال المتزايد من أهالي المنطقة وزوارها على اقتناء المنتجات التراثية.
ويحتوي السوق على 44 محلًا ضمن طابع عمراني تراثي مستوحى من البيئة الشمالية، إضافةً إلى قاعة “الخزامى” التي تعمل على تدريب الأسر المنتجة وتطور مهاراتها في مجالات الإنتاج والتسويق.
وأوضحت مشرفة السوق الشعبي نعمية العنزي بأن السوق قدم عددًا من الدورات المجانية للطاهيات والحرفيات من أبرزها “ثقافة البيع والشراء”، وثقافة الادخار وكيفية التسويق الإلكتروني إلى جانب دورات في تطوير الذات ونحوها.




