اسلاميات

تضمنت حفر أبار وكفالات أيتام وبناء مساجد بصمات خيرية رائدة للنجاة الخيرية بجمهورية تشاد

imageimage

الكويت-سويفت نيوز:

قامت جمعية النجاة الخيرية بتنفيذ سلسلة متميزة من المشاريع الخيرية والإنشائية بجمهورية تشاد وذلك بالتعاون مع جمعية القلم للثقافة والتنمية، تضمنت حفر الأبار والتي من خلالها نوفر المياه العذبة النظيفه التي يتطلب الحصول عليها جهداً ووقتا كبيراً، حيث تعد الأبار من أهم المشاريع التي يحتاجها أهالي القارة السمراء بشكل عام.
وفي هذا الصدد قال رئيس لجنة زكاة سلوى التابعة لجمعية النجاة الخيرية الشيخ/ بدر العقيل أن النجاة الخيرية تسعى عبر الشركات الفاعلة التي تقيمها في العديد من القارات حول العالم تسعى للوصول للفقراء وذوي الحاجة وتقديم أفضل الخدمات لهم، موضحا أن الجمعية قامت بتوزيع كفالات الأيتام لعدد 126 يتيم في جمهورية تشاد، ونقوم على تربية هؤلاء الأيتام وتعليمهم ورعايتهم ومساندتهم حتى يصبحوا طاقات إيجابية فاعلة ويصبحوا أفرادا نافعين لأنفسهم ولبلدانهم، ولدينا استراتيجية فاعلة هي أن الاستثمار في البشر أفضل عشرات المرات من الاستثمار في الحجر، وخبراتنا الطويلة أثبتت نجاح تلك التجارب البشرية فالإنسان هو العمود الفقري إذا نجحنا في تعليمه وتربيته فإنه سيعمل على نههضه وتقدم نفسه ومجتمعه.
وتابع : ومن ضمن المشاريع الرائدة التي تنفذها الجمعية بجمهورية تشاد مشروع بناء المساجد حيث نحرص أن يكون المركز الذي نشيده مركز أشعاع ديني وثقافي وتربوي وأخلاقي لكل أهالي المنطقة ونقيم به حلقات لحفظ القرآن الكريم وكذلك ولائم إفطار الصائم ونعقد به اللقاءات الجماهيرية الدينية والمحاضرات الدعوية وذلك ليكون المسجد باباً واسعاً من الأجر لمن قام ببنائه، ونتفقده بشكل دوري للوقوف على أبرز متطلباته للتواصل مع الجمعية الاتصال على 97277745.
وأوضح العقيل أن الجمعية حرصت خلال هذا الشهر الفضيل على توزيع السلات الغذائية على الأسر الفقيرة في جمهورية تشاد من الفقراء والعجزة والأيتام والمساكين، فتم توزيع توزيع سلات غذائية للمحتاجين استفاد أكثر من 250 أسرة متوسط عدد أفراد الأسرة 5 أشخاص ضمت كميات من الرز والدقيق والزيت والمعكرونة والسكر واللبوبيا والتمر وغيرها من الاحتياجات الضرورية.
واختتم العقيل تصريحه مناشدا المحسنين والخيرين دعم أنشطة الجمعية المميزة التي تنفذها في شتى قارات ودول العالم منها المشاريع الإنشائية الضخمة ذات البعد الاستراتيجي مثل بناء الجامعات والمعاهد والمدارس والمستشفيات والمساجد وبيوت الفقراء بجانب الدور الإغاثي الهام الذي تقوم به تجاه سوريا الشقيقه وغيرها من دول العالم.
ومن جانبه ثمن رئيس جمعية القلم للثقافة والتنمية بجمهورية تشاد الدكتور/ ديرو صديقي التعاون والدعم اللامحدود الذي يقدمه أهل الكويت لجمهورية تشاد، والذي يعكس خيرية هذا البلد المعطاء التي لا تعرف الحدود الجغرافية، فطالت أفريقيا وربوع أسيا وأوربا والوطن العربي.

image

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى