مناسبات

تعيين الدكتور إبراهيم محلب رئيس وزراء مصر الأسبق مستشارا في جامعة الأعمال والتكنولوجيا

جدة – ماهر عبد الوهاب:

في واحدة من المبادرات العلمية الدوليه استقطبت جامعة الاعمال واحدا من أشهر الخبراء على مستوى دول العالم في المشاريع الهندسية والمقاولات حيث استقطبت المهندس ابراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء في جمهورية مصر العربيه الأسبق ليكون مستشارا لجامعة الاعمال والتكنولوجيا من خلال كليه الهندسه
كما رشحت الجامعة المهندس ابراهيم محلب ليكون عضوا في المجلس الاستشاري الدولي في الجامعه
وشهدت جامعة الاعمال والتكنولوجيا مراسيم توقيع اتفاقية التعاون مع المهندس محلب في إطار جهود الجامعه لاستقطاب الكفاءات الدوليه لمختلف التخصصات ابراهيم
ونوه رئيس مجلس الأمناء الدكتور عبدالله دحلان بخبرة المهندس محلب التي تمتد لنحو ٥٠ عاما في مجال المشاريع الهندسية والانشاءات
وشدد دحلان على ان وجود المهندس ابراهيم محلب هو إثراء للجامعه و المنتسبين لها خاصة ان الجامعة تضم في مجلسها الامتميزة الدولي نخبة متميزة من العلماء من امريكا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وبعض الدول العربيه بالإضافة إلى كفاءات سعودية متميزة برئاسة الدكتور الأستاذ حسين بن محمد العلوي مدير الجامعة السابق

ويتمتع محلب بسجل حافل في مجال عمله، رشحه لأن يحظى بعضوية جهات أكاديمية ومنظمات عدة، منها عضوية مجلس إدارة مركز البحوث ودراسات الهندسة المدنية بكلية الهندسة في جامعة القاهرة، ومجلس إدارة مركز بحوث الإسكان والبناء، ومجلس أمناء الجامعة الفرنسية، ومجلس أمناء أكاديمية الهندسة والإنتاج الإعلامي، ومجلس حكماء منظمة الصداقة والتواصل بين مصر ودول حوض النيل.
ويرأس محلب أيضا مجلس الأعمال المصري الجزائري، بالإضافة إلى الرئاسة الشرفية لجمعية المهندسين الناطقين باللغة الفرنسية في مصر، وعضوية مجلس المحافظين بالمجلس العربي للمياه. كما أنه رئيس الجانب حكومة المصري بمجلس الأعمال المصري السعودي.
وكان محلب أبرز الوزراء النشطين في « الببلاوي»، ولفت الأنظار بوجوده المستمر والفوري في مواقع الأحداث، وشروعه في تنفيذ حلول عملية لها، حتى أصبح يعرف لدى أغلب المواطنين بأنه «وزير الشارع». ورغم ذلك يعد من أقل الوزراء وجودا في الإعلام، ويقتصر ظهوره – غالبا – على بعض المداخلات الهاتفية التي يجريها من أجل التعليق على موضوعات محددة تطرحها تلك البرامج.
وللمهندس محلب ولدان تخرجا في الجامعة، أحدهما يعمل مهندسا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى