الرئيسية / مقالات / الكأس بين التذكير والتأنيث!! محمد خضر الشريف

الكأس بين التذكير والتأنيث!! محمد خضر الشريف

صورتي

محمد خضر الشريف
=============
بمناسبة تأهل مصر لكأس العالم قفوا لحظة مع اللغة..
هل نذكر كلمة الكاس هنا أم نؤنثها ؟
الكثير يرون تأنيثها على الدوام ولستُ معهم..
ولي وقفة أسجلها هنا .. فضلا اقرأوا القصة الواقعية التي لها علاقة بالموضوع..

دخل عليَّ أحد مدراء التحرير، منذ ثلاثين عاما، وأنا أعمل صحفيا في مؤسسة الشرق الأوسط، فباغتني بالسؤال وهو يظن في أنني لُغوي عتيد ( بالمناسبة لُغوي بضم اللام من اللغةـ وليس كما ينطقها الكثير “لَغوي”، بفتحها، وإلا أصبحت اللام هنا تأكيدا لكلمة “غوي”، من الغواية أجارنا الله وإياكم منها ))..
المهم سألني بغتة : هل الكأس مذكر أم مؤنث؟؟
والرجل بالمناسبة من أهل اللغة أيضا..
ألهمني ربي لحظتها أن أجيبه، والحقيقة لم أكن قرأت الإجابة من قبل فقلت :
قالت العرب:
فضحك وقال من العرب، فتبسمت ضاحكا قائلا::” أنا العرب والعرب أنا”!!
وأردفت بقولي:
** الكأس إن أتت في سياق الجملة مليئة بشيء ما فتؤنث..
تقول مثلا: قدمت إلي كأس ماء، فجدت الكأس مليئة بالماء البارد..
أما كأس الحليب التي قدمت إلي، فكانت جميلة ونظيفة .
وتقول:وما أجملها والله من كأس!! وما أجمل ما فيها !!
**أما إن كانت الكأس فارغة مما فيها فتذكر فقتول مثلا:: فزنا بكأس العالم..
ولقد كان كأس ذهبيا مبهرا في صنعه وشكله!!
وضحك الرجل فرحا وشد علي يدي عجبا ، وهو يقول: والله وأنا دارس اللغة لم أكن أعرف هذا!!
كأس العالم
كأس ماء

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*