اقتصاد

أمازون تستحوذ على سوق دوت كوم في أكبر صفقة للتجارة الالكترونية في العالم العربي

دبي-سويفت نيوز:

ff3dfb0d-b3ce-4a6a-92d5-f33fddd9a68bأعلنت شركة أمازون العملاقة للتجارة الإلكترونية توصلها إلى اتفاق للاستحواذ على موقع سوق.كوم الخاص بالتجارة الإلكترونية في العالم العربي.

وقال رونالدو مشحور، الرئيس التنفيذي لـ سوق_دوت_كوم في مقابلة مع “العربية”، إن صفقة الاستحواذ جرت بالكامل من أمازون على سوق.كوم، “ونحن انضممنا اليوم إلى عائلة أمازون” موضحا أن فريق العمل وهو كرئيس تنفيذي سيبقون في مناصبهم بعد الصفقة.

وأشار إلى عوامل مشتركة، وطريقة معروفة بالتفكير في العميل والابتكار والتكنولوجيا، تجمع الشركتين، معتبرا أن هذا سهل التمهيد للصفقة، وجعل من الشراكة مع أمازون بأن تكون “الأنسب بالنسبة للمنطقة، وتطوير التجارة الإلكترونية، ودعم التكنولوجيا لقطاع الأعمال فيها”.

وقال إن في الصفقة “فوائد كبيرة ستعود على المستهلك، من خلال خدمة أفضل بكثير لعملائنا ولدينا خدمات لوجيستية في المنطقة تؤهلنا للاستفادة مما هو موجود لدى أمازون، التي لديها مكتبة كبيرة من السلع والمحتوى الرقمي”، معتبرا أن هذا سيقوي منصة التجارة الإلكترونية في المنطقة، و”إتاحة الأسواق العالمية على منصاتنا”.

ولم يكشف رونالدو عن قيمة الصفقة. وتوقعت أمازون إتمام الصفقة في 2017.

وفي بيان قال المؤسس المشارك لسوق.كوم للتجزئة ورجل الأعمال السوري المولد رونالدو مشحور “بانضمامنا إلى أسرة أمازون سنصبح قادرين على زيادة قدراتنا على التسليم وسرعة اختيارنا للعملاء إلى جانب مواصلة سجلنا الحافل في تمكين البائعين”.

وكانت شركة “إعمار مولز” التابعة لإعمار العقارية الإماراتية، قد قالت، الاثنين، إنها تقدمت بعرض قيمته 800 مليون دولار للاستحواذ على شركة التجارة الإلكترونية سوق.كوم.

وذكرت الشركة في بيان للبورصة: “قدمت إعمار مولز عرضا بقيمة 800 مليون دولار لشراء موقع (سوق.كوم) تماشيا مع استراتيجية لملاءمة التجارة الإلكترونية مع التسوق الفعلي”، وفق ما نقلت “رويترز”.

وأضاف البيان: “لم يتم بعد القبول بالعرض من قبل مساهمي (سوق.كوم) وفي حال الموافقة عليه فإن التأثير على أرباح إعمار مولز للربع الأول الذي يتم فيه الاستحواذ ولسنة 2017 لن يكون جوهريا”.

وخلال الأسبوع الماضي قالت مصادر مطلعة لرويترز إن “أمازون.كوم” اتفقت من حيث المبدأ على شراء “سوق.كوم”، وأحجمت أمازون آنذاك عن التعليق ولم تستجب “سوق.كوم” لطلب التعليق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى