اقتصاد

مباحثات سعودية تركية لدعم الاستثمارات المشتركة وارتفاع التبادل التجاري الى 30 مليار ريال

 جدة -خالد المري:
عقد معالي وزير التنمية التركي لطفي ألوان الخميس لقاءً بأصحاب الأعمال السعوديين استضافته14599944_10208600695153876_641515268_o غرفة جدة ممثلة في المصفق التشاركي السعودي للإنماء والتشغيل بحضور نائبي رئيس مجلس إدارة الغرفة مازن بن محمد بترجي وزياد بن بسام البسام وأمين عام الغرفة عدنان بن حسين مندورة وأعضاء المجلس والقيادات التنفيذية والوفد التركي الذي ضم 60 رجل أعمال وأعضاء البرلمان وممثلين عن قطاعات الأعمال التركية وممثلين عن مجلس الأعمال السعودي التركي .
ودعا معاليه القطاع الخاص في المملكة وتركيا لدعم الاستثمارات المشتركة معلناً جاهزية بلاده لنقل التقنية المتطورة إلى جميع القطاعات في المملكة، وفتح أفاق واسعة للتعاون الاقتصادي بين البلدين، قياساً بالثقل الاقتصادي الذي تحظى به المملكة العربية السعودية كمركز رئيسي للعالم الإسلامي والجمهورية التركية كأحد أكبر البلاد الإسلامية وبوابة المرور إلى أوروبا.
واستعرض خلال اللقاء الفرص الاستثمارية المشتركة التي يمكن أن تقوم بين البلدين خلال الفترة المقبلة منوهاً بتفعيل الفرص الاستثمارية بين البلدين وسبل تطويرها حاثاً رجال الأعمال في البلدين لمزيد من العمل الجاد في بحث فرص التعاون المشتركة، وتبادل الخبرات وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين من خلال إقامة المعارض للتعريف بمنتجات كل بلد لدى البلد الآخر، والمشاركة في المعارض الدولية التي تقام في كلا البلدين، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في المجال العلمي والتقني بين البلدين وزيادة الاستثمارات المشتركة.
من جانبه رحب نائب رئيس مجلس إدارة غرفة جدة زياد بن بسام البسام بالوفد التركي، وقال: نؤكد حرصنا الكامل على توطيد العلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية قبلة المسلمين في شتى أنحاء المعمورة .. والجمهورية التركية الإسلامية أحد أكبر الدول المؤثرة بالمنطقة والعالم، حيث تقوم العلاقات السعودية التركية على أواصر صداقة حقيقية وأخوة بين الشعبين. وتربطنا صلات ثقافية وتاريخية تضرب في عمق التاريخ علاوة على ذلك، نتشارك في الدين والموقع الجغرافي ، كما أن للدولتين مصلحة كبيرة في الحفاظ على السلام والأمن والاستقرار بالمنطقة.
وبين أن السنوات الأخيرة شهدت زيادة كبيرة في حجم الاستثمارات المتبادلة معبراً عن أمله في أن يوفر ذلك زخما لعلاقاتنا الاقتصادية بعد إقرار اتفاقية التجارة الحرة التي نتفاوض بشأنها مع مجلس التعاون الخليجي ، وقال : نحن سعداء بملاحظة تنامي الاتصالات بين شعبينا بالتزامن مع التطورات التي تشهدها العلاقات في ميادين أخرى، وقد ارتفع معدل حجم التبادل التجاري السنوي بين بلدينا إلى 30 مليار ريال في السنوات الماضية، وشكلت الصادرات السعودية منه 16.5 مليار ريال بزيادة قدرها 28% عن العام السابق، وتركزت على النفط، البلاستيك، والكيماويات، فيما بلغت الصادرات التركية إلى السعودية وفقاً لمعلومات وزارة التجارة، 13.8 مليار ريال بزيادة قدرها 33% عن العام السابق، وتركزت على الحديد والمعدات الثقيلة والملابس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى