الرئيسية / ثقافة / اكثر مائة فنان تشكيلي يشاركون في تدشين اتيليه العرب بالقاهرة

اكثر مائة فنان تشكيلي يشاركون في تدشين اتيليه العرب بالقاهرة

جدة – سويفت نيوز:

12884581_10153627064618668_1856689022_n(1)يشارك اكثر من مائة فنان عربي من مختلف الاقطار العربية يوم السبت القادم الموافق 26 مارس في تدشين جاليري ضي –مؤسسة اتيليه العرب بالقاهرة التي تعد أكبر قاعات العرض مساحة في مصر والقاعة تقع في شارع الاحرار بالمهندسين  

و قال الناقد العربي الكبير عز الدين نجيب يعطي إنشاء هذه المؤسسة (ضي – أتيليه العرب للثقافة والفنون) مؤشراً نحو إحياء المعني الذي تاه منا عشرات السنين في خضم التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لواقع عالمنا العربي ، وهو ان الثقافة والفنون طليقة النهضة والتقدم والوحدة..  وهو ليس مجرد مقوله نظرية أو شعارا دعويا ، بل إنه واقع عاشته مصر والأمه العربية طوال النصف الاول من القرن الماضي حتي آخر الستينيات حيث كانت الثقافة والفنون هي قاطرة التقدم وشرايين التواصل بين شرايين المثقفين في شتي الاقطار العربية ورابطة العقد بين شعوبها كونها تمثل روافد الوعي والمعرفة والاحساس بالجمال ، التى سبقت السياسة بتمهيد الطريق لتأسيس الحركات الوطنية والثورية وحركات المقاومة للاستعمار وقوي الاستبداد والرجعية ، مختصرة قرون التخلف الحضاري ، وصولا لتأصيل فكر الحرية والنهضة والوحدة العربية .. وقد تم كل ذلك بمجهود الفنانين والأدباء والمفكرين عبر إبداعاتهم وجمعياتهم ومجلاتهم ودور النشر الأهلية قبل أن تتبني بعض الحكومات التى أخذت بهذه المبادىء القيام بذلك الدور في الخمسينيات.

ولا شك أن الريادة في هذا الدور كله كانت لمصر بمبدعيها ومفكريها وقد سبقوا السياسيين في ذلك ، ما أكسب تلك الجهود طابعا ديموقراطيا يتجاوز توجهات الأنظمة الرسمية ويتأصل في وعي المثقفين ، حتي عصفت بها تقلبات السياسة في النهاية وضاعت الرؤية والهدف أمام الأجيال الجديدة من أصحاب الفكر والتنوير والإبداع فنا وأدبا ، ليس بالنسبة للبعد القومي فحسب ، بل لكل قطر عربي علي حده ، حيث انكفأ كل قطر علي ذاته ، وراح يبحث عن طريقه بمعزل عن الآخرين !

واليوم تأتي “ضي” – انطلاقا من إسمها لتعيد بث الضياء في هذه المساحة الخالية من الوعي بدور الجمال في إقامة الجسور بين أصحاب الرؤى الإبداعية في مصر والأٌقطار العربية من ناحية وبينهم عامة وبين شعوبهم المحرومة من ثمار الثقافة والفنون – لأسباب يطول شرحها- من ناحية أخري ، والملفت انها تقام بجهود ذاتية لأحد رعاه الفنون المهمومين به (الأستاذ هشام قنديل) مؤكدا صدق قناعاته القومية برساله الفن ودوره في بناء الإنسان وذائقته الجماليه ودافعيته للإبداع والمشاكة الإنسانية والانحياز لقيم الحق والخير والجمال ، فضلا عن قدرته – أي الفن – علي وصل ما انقطع بين مبدعي الفنون والثقافة في أقطارنا العربية ، وعلي تعظيم الاجتهادات الجمالية للفنانين ولتأكيد الهوية العربية في الفن ، في مواجهة الموجات الكاسحة لثقافة الميديا المسطحة أو توجهات العولمة المذيبة للخصوصيات القومية .

وحسبما صرح لي صاحب “ضي” فإنها لن تكتفي بدور قاعة العرض المتغير لمعارض الفنانين المصريين والعرب روادا شبابا ومن كافة الاطياف والرؤي والاساليب الفنية بل تتطلع الى تبني مشروعات ثقافية من خلال المؤتمرات والندوات الثقافية وورش العمل والاصدارات الفنية والتبادل الثقافي مع شتي الأقطار العربية والدولية وغير ذلك .. مما يجعل من هذه المؤسسة مركز اشعاع ثقافي متكامل ونموذجا للتفاعل الحضاري والتقارب الفكري في ربوع العالم العربي وبينه وبين العالم الخارجي.

وغني عن القول ان هذا المشروع ليس بأي حال مجالا للاستثمار الاقتصادي ، فما زال الطريق طويلا أمام عالمنا العربي كي يؤتي مثل هذا المشروع عائدا ماديا ، مما يعني نبل هذا المشروع وتنزهه عن الغرض الشخصي ،  كتوجه لتنمية القيم الحضارية عبر الفن والثقافة ويدعونا لمساندته بكل المشاركات الممكنة

وقال الناقد والفنان اللبناني الكبير عمران القيسي اليوم ماذا يعني أن نزرع فى القاهرة بالذات ، هذا (المكان) ونسمه صرحاً يعنى بدروب الثقافات المكانية؟

قبل كل شئ يحق لواحد مشتغل بالفنون التشكيلية عموماً، وهو مساهم نشط فى تطوير هذه الفنون فى بلد بمستوى المملكة العربية السعودية ، ومدينة متحركة بمستوى مدينة جدّة السعودية ، نقول يحق لواحد له هذه الخبرة الجيدة ، أن يحلم بثلاثة أمور يسعى الى دمجها معاً وهى :

أولاً: تأسيس صرح إبداعي يمزج ما بين الثقافتين السمعية والبصرية، إذ يستحضر الندوات الفكرية ، والمسرح والشعر ، الى جانب المعارض الفنية التشكيلية ، بكافة أشكالها ، أى ابتداءً من الرسم كشكل مباشر من أشكال التصوير ، الى الأعمال الفنية المفاهيمية كشكل مركب حديث لفن وظائفي معاصر الى النحت . وكافة الإنجازات الجدرانية.

ثانياً: يمنح هذا الصرح وجهه العربي الأشمل ، وهنا يتخطى ما هو محلي دون أن يهمله، فالفن المصري كحضور كبير سيبقى هو المحرك الجوهري للحركة الفنية ،

لكن بقية الفنون العربية التى يعرفها ويتابعها جيداً، سوف يكون لها حضورها فى هذه المؤسسة .

ثالثاً: إقامة العلاقة النقدية المطلوبة بين المبدع والمتلقي ،أو إذا أردنا أيضاً بين المثقف المصرى والمثقف العربي ، فنحن الآن نحتاج الي ذلك . لأننا  نمر فعلاً وعملياً فى أزمنة القطيعة ، وهى أزمنة صعبة ، سوف تؤدي الى تدمير الثقافة القومية ، وإلغاء المواصفات  العربية للعديد من الفنون .

يحق “لهشام قنديل “، كما يحق لنا جميعاً أن ننشر بساط خيالنا على مستوى الحياة اليومية ,إننا لا نحبذ أن نستسلم لمنطق الهويات المطوقة ، الى جزر متباعدة، بل نسعى وهذا من حقنا ،أن نحلم بما يجمع أماكننا المشتتة فى مكان مركزى واحد .

إن الخيال المكانى ، هو الحقيقة المكانية الملموسة عملياً ، لذلك نستطيع أن نمتلك أبسط وأصح تعريف للمكان ، فهو الحيز الملموس في الفضاء المقابل ,والهدف هو إقامة تلك العلاقة بين الكتلة المكانية والفراغ الزماني .

كل شئ إيجابي ، حتى المسعى الذى يحقق تلك الغايات بشكلها النهائى العظيم.. .

والفنانون المشاركون هم وسيقام علي هامش الافتتاح  معرضا جماعيا يضم نخبة مختارة من التشكيليين والمصريين العرب   من بينهم الفنانين  اللبنانين  حسين ماضي ومحمد الرواس وعمران القيسي   والفنانين السودانين  راشد دياب وعمر صبير والشيخ ادريس   والفنان السوري ربيع الاخرس والفنانين الاردنين محمد نصر الله وايمن يسري  والفنانين السعوديين بكر شيخون  طه الصبان وعبدالله حماس وفهد الحجيلان وعبدالله ادريس وشاليمار شربتلي  ومحمد الغامدي وعلا حجازي ومحمد الثقفي  وعبدالرحمن المغربي   والفنانة الفلسطينية اميرة مناح والفنان القطري  يوسف أحمد والفنان الكويتي عبدالرسول سلمان والفنان الصومالي عبدلعزيز بوبي والفنانين العراقين سعدي الكعبي وزينة مصطفي سليم   والفنان المغربي محمد الشهدي  وسيشارك من مصر د أحمد نوار وادم حنين   وعمر النجدي وصلاح المليجي   وصبري منصور ومحمد العلاوي وعبدالغفار شديد وثروت البحر  ومحسن شعلان واحمد عبدالعزيز ومصطفي الفقي  و عز الدين نجيب و عبدالمنعم الحيوان وصبري عبدالغني وعصمت داوستاشي  واحمد سطوحي وعبادة الزهيري والسيد عبده سليم وجلال الحسيني  وعلي نبيل وهبة وعبدالوهاب عبدالمحسن  وأحمد نبيل سليمان والدسوقي فهمي وعطيات السيد  وحسن عبدالفتاح وجميل شفيق وايمن صلاح طاهر وسيف صقر    وأحمد رجب صقر  وطارق الكومي وصلاح حماد  و رضا عبدالرحمن ومحمد الناصر وضياء الدين داوود  وشريف عبدالبديع وايمن السمري وناجي فريد  واحمد جاد وعبدالعزيز صعب وعادل ثروت وفاطمة عبدالرحمن وعصام معروف وطارق زبادي ومحمد اسحق ومحفوظ صليب ومحمود حامد  وايمان اسامة وعقيلة رياض وعمر الفيومي وعمر عبدالظاهر   وميرفت السويفي  وعصام درويش ومحمد رضوان ومحمد بنوي  ومحمد عرابي وسيد قنديل وحمدي ابو المعاطي ومحمد الطراوي  ووليد عبيد ومحمد طلعت وريهام السعدني   وهيام عبدالباقي ومصطفي يحي وناثان دوس وهاني فيصل  وميرفت الشاذلي والزعيم احمد وعماد ابراهيم وهشام نوار   ومحمد اسحق ومحمد صبري ومحمد عبدالهادي وطارق زبادي وامل نصر وجيهان سليمان وعلي حسان  ومجدي عثمان وعادل شعبان وعلاء ابو الحمد وابراهيم عبدالغني وحسن كامل   وعاطف أحمد وعبدالخالق حسين وشاكر ادريسي وشيرين مصطفي وايفيلين عشم الله وشمس القرنفلي وتامر عاصم  واحمد عبدالفتاح واسماء الدسوقي وعماد عبدالوهاب وكلاي قاسم وكريم حلمي ومحمد عمر طوسون واحمد صابر وهشام عبدالله وأسماء النواوي واسلام زاهر وايناس الصديق  وطارق الشيخ وعرفة شاكر ومحمود بركات ومعاوية هلال  وآخرين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*