الرئيسية / مقالات وآراء / جائزة الشاب للشباب

جائزة الشاب للشباب

سويفت نيوز_الخبر

IMG_0964

العام الثالث ولله الحمد والشكر والمنة وفي الموعد تطل علينا جائزة الشاب عبدالله بدر السويدان وكل عام تتحلي بثوب جديد وكوكبة مستنيرة ورعاية كريمة من أمير المنطقة الشرقية هذا العام تلبس ثوب الهمة في وقت الحزم في عهد الظفرات حضور قبطان سفينة التعليم في الوطن وزير التجديد معالي الوزير عزام الدخيل الذي من أولوياته أصدر قرار لكافة إدارات التعليم بالمملكة وطلب حصر احتياج إدارات التعليم من مدارس تحفيظ القران الكريم أو أحداث فصول جديدة في المدارس القائمة وأعتبرها واجب عليه تجاه القران الكريم نشرا وحفظا وفهما ، وتتوج بكوكب إمام المسلمين بالحرم المكي الشريف معالي الشيخ الدكتور/ عبدالرحمن السديس أول الداعمين لحفظة القران الكريم وأشهر مرتلي القران الكريم.

إن مسابقة الشاب عبدالله للقرآن الكريم، حققت نجاحاً كبيراً خلال دوراتها الماضية، نظير الرؤية التي تقوم عليها، باعتبارها مسابقة قامت في مدينة الخبر علي الساحل الشرقي لجميع طلاب وطالبات التعليم العام بالمنطقة الشرقية، من أجل العناية بكتاب الله الكريم وتوجيه الطلاب إليه وتشجيعهم على التنافس فيه، وتمكينهم من أداء الرسالة التربوية

أن عوامل نجاح المسابقة – بعد فضل الله-، يتمثل في دعم ولاة أمر هذه البلاد المباركة، القائمة على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وتشجيعهم الدائم لإقامة مسابقات حفظ القرآن الكريم، واستمراراً للنهج الذي سارت عليه بلادنا منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز – رحمه الله – إلى يومنا هذا في ظل توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، الذي عني كثيراً بحفظة كتاب الله، والمسابقات التي يرعاها بشكل دائم .

حيث من أدعية الإمام علي بن ابي طالب كـــــــرم الله وجهه ( اللَّهُمَّ فَحَبِّبْ إِلَيْنَا حُسْنَ تِلَاوَتِهِ وَحِفْظَ آيَاتِهِ وَ إِيمَاناً بِمُتَشَابِهِهِ وَعَمَلًا بِمُحْكَمِهِ وَ سَبَباً فِي تَأْوِيلِهِ وَهُدًى فِي تَدْبِيرِهِ وَبَصِيرَةً بِنُورِهِ )

حفظ القرآن رِفعة في الدنيا قبل الآخرة قال النبي صلى الله عليه وسلم :”إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين ، أن حفظة القرآن هم أهل الله وخاصته، وإن ما يحفظه المرء من كتاب الله يرفع منزلته في الجنة بعدد ما حفظه من آيات القرآن، داعيا كل ابناءنا الطلاب المشاركين وغير المشاركين من يقرأ المصحف أو يحفظه أن يرتله بالصوت الحسن ويُسمِعه للآخرين، ليكونوا قدوة لغيرهم في المجتمع .

أن الحرص على الاهتمام بالقرآن الكريم في هذه البلاد ليس وليد الساعة وإنما هو جزء من منظومة الحركة العملية الدؤوبة نحو خدمة كتاب الله الكريم وإعلاء شأنه لكي يوجه الناس كافة وجوههم إلى كتاب الله الكريم والاعتصام به إذ سيجدون فيه الملجأ بعد الله لتحصينهم وإعلاء كلمتهم وحل مشكلاتهم قال تعالى ( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) أنها فرصة مباركة أن نلتقي في هذا المساء على مائدة القرآن في هذه المحافظة العزيزة على قلوبنا، فلها ولأهلها حق الوفاء ويشكر اخي الكريم الأب الوفي بدر السويدان لتكريمه هذه المنطقة لعلمي التام بما لها من مكانة في قلبه، ولأهل الخبر كل التقديرلما لهم من مواقف و لمسات من التكريم والتبجيل ، ومن المؤكد أن القرآن هو سر فخر هذه الأمة كما قال تعالى (وإنه لذكر لك ولقومك )  

 

                                                                                 تحياتي / شرف بن علي الراجحي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*